️ غزة بعد الحرب...
غزة اليوم ليست كما كانت، لكنها ما زالت تنفض الغبار عن كتفيها وتقول: أنا بخير.
رائحة الركام ما زالت في الشوارع، والبيوت التي تهدمت ما زالت تحكي حكايات من عاشوا فيها، لكن وسط كل هذا… ينبض نبض حياة جديدة.
الناس عادت لتفتح دكاكينها الصغيرة، الأطفال يلعبون بين الحجارة كأنهم يصنعون من الألم ملعبًا للأمل، والأمهات يخبزن خبز الصبر، كما اعتدن دائمًا.
غزة لا تعرف الاستسلام، بل تعرف كيف تُعيد ترتيب أنفاسها، وتبني مما تبقى وطنًا من كرامة وحبّ.
ربما الحرب تركت جرحًا في القلب، لكنها لم تأخذ من الغزيين إيمانهم بأن الغد أجمل.
فهنا، كل شروق شمس هو إعلان جديد بأن غزة ما زالت حية… وستبقى.


