Father's call from under the rubble: Save Elias's life
“I am Mohammed, a father of three, raising my hand to you from the heart of the war-worned Gaza Strip. My story is that of every father who sees his family withering before his eyes, and has nothing to give them safety.”
From a cosy house to a cold tent
Months ago, I had a small house in Gaza that was fusting with laughter. My eldest son Yahya, 5, dreamed of being an engineer, and Zecharia (4 years old) was hiding behind me for a toy. As for my little Elias (2 years), he was the flower of our life, crawling around the house.
But that house no longer exists. Completely destroyed, and with it all that we have.
I have been displaced by my family more than ten times, and each time, we leave behind what is left of our hope. I have lost loved ones and loved ones, and my heart is piered by wounds that will not heal.
Elias' cry: Save my child from hunger
Our need today is not just displacement, but a battle of existence.
My youngest son Elias (2 years old) is now suffering from severe malnutrition. His thin body is unable to withstand, and his eyes do not shine as they should. Every day that passes as we struggle to provide one safe meal is a dangerous day for his life. I hold him in my arms and I feel his light weight, and I know that his time is running out.
Elias needs:
1. Urgent therapeutic and medical food to save his life from malnutrition.
2. Milk and basic supplies for children of his age.
3. A safe and stable shelter that protects us from cold and danger.
How can your help save our lives?
We are not asking for the rebuilding of our home now, we are asking for a chance for a life.
Every donation, no matter how small, is:
A drug that saves Elias's little heart from stopping.
• A warm meal that gives Yahya and Zakaria the strength to hold on.
• A blanket that protects us from the frost of the tent.
Help me so that Elias can laugh and play again. Help me to give my three children the strength to be the roots of new hope in Gaza.
Save Elias, and give us hope that we will live tomorrow.
نداء أب من تحت الركام: أنقذوا حياة إلياس "أنا محمد، أبٌ لثلاثة أولاد، أرفع يدي إليكم من قلب قطاع غزة الذي أُنهكته الحرب. قصتي هي قصة كل أبٍ يرى عائلته تذبل أمام عينيه، ولا يملك شيئاً ليمنحهم الأمان." من بيت دافئ إلى خيمة باردة قبل أشهر، كان لي بيتٌ صغير في غزة يضج بالضحك. كان ابني الأكبر يحيى (5 سنوات) يحلم بأن يكون مهندسًا، وزكريا (4 سنوات) يختبئ وراءي من أجل لعبة. أما صغيري إلياس (سنتان)، فكان زهرة حياتنا، يزحف في أرجاء البيت. لكن ذلك البيت لم يعد موجوداً. دُمر بالكامل، وتشتت معه كل ما نملك. لقد نزحت بعائلتي أكثر من عشر مرات، وفي كل مرة، نترك خلفنا ما تبقى من أملنا. لقد فقدت أحباء وأعزاء، وصار قلبي مثقوباً بالجراح التي لن تندمل. صرخة إلياس: أنقذوا طفلي من الجوع إن حاجتنا اليوم ليست مجرد نزوح، بل هي معركة وجود. ابني الأصغر إلياس (سنتان) يعاني الآن من سوء التغذية الشديد. جسده النحيل لا يقوى على الصمود، وعيناه لا تلمعان كما يجب. كل يوم يمرّ ونحن نكافح من أجل توفير وجبة واحدة آمنة هو يوم خطر على حياته. أنا أحمله بين ذراعي وأشعر بخفة وزنه، وأعلم أن وقته ينفد. إلياس يحتاج إلى: 1. غذاء علاجي وطبي عاجل لإنقاذ حياته من سوء التغذية. 2. حليب ومستلزمات أساسية لأطفال في عمره. 3. مأوى آمن ومستقر يحمينا من البرد والخطر. كيف يمكن لمساعدتكم أن تنقذ حياتنا؟ نحن لا نطلب إعادة بناء بيتنا الآن، نحن نطلب فرصة للحياة. كل تبرع، مهما كان صغيراً، هو: • دواء ينقذ قلب إلياس الصغير من التوقف. • وجبة دافئة تمنح يحيى وزكريا القوة ليصمدا. • بطانية تحمينا من صقيع الخيمة. ساعدوني لكي يتمكن إلياس من الضحك واللعب مجدداً. ساعدوني لأمنح أولادي الثلاثة القوة اللازمة ليكونوا جذور الأمل الجديد في غزة. أنقذوا إلياس، وأعيدوا لنا الأمل في أن نعيش غداً.
نداء أب من تحت الركام: أنقذوا حياة إلياس "أنا محمد، أبٌ لثلاثة أولاد، أرفع يدي إليكم من قلب قطاع غزة الذي أُنهكته الحرب. قصتي هي قصة كل أبٍ يرى عائلته تذبل أمام عينيه، ولا يملك شيئاً ليمنحهم الأمان." من بيت دافئ إلى خيمة باردة قبل أشهر، كان لي بيتٌ صغير في غزة يضج بالضحك. كان ابني الأكبر يحيى (5 سنوات) يحلم بأن يكون مهندسًا، وزكريا (4 سنوات) يختبئ وراءي من أجل لعبة. أما صغيري إلياس (سنتان)، فكان زهرة حياتنا، يزحف في أرجاء البيت. لكن ذلك البيت لم يعد موجوداً. دُمر بالكامل، وتشتت معه كل ما نملك. لقد نزحت بعائلتي أكثر من عشر مرات، وفي كل مرة، نترك خلفنا ما تبقى من أملنا. لقد فقدت أحباء وأعزاء، وصار قلبي مثقوباً بالجراح التي لن تندمل. صرخة إلياس: أنقذوا طفلي من الجوع إن حاجتنا اليوم ليست مجرد نزوح، بل هي معركة وجود. ابني الأصغر إلياس (سنتان) يعاني الآن من سوء التغذية الشديد. جسده النحيل لا يقوى على الصمود، وعيناه لا تلمعان كما يجب. كل يوم يمرّ ونحن نكافح من أجل توفير وجبة واحدة آمنة هو يوم خطر على حياته. أنا أحمله بين ذراعي وأشعر بخفة وزنه، وأعلم أن وقته ينفد. إلياس يحتاج إلى: 1. غذاء علاجي وطبي عاجل لإنقاذ حياته من سوء التغذية. 2. حليب ومستلزمات أساسية لأطفال في عمره. 3. مأوى آمن ومستقر يحمينا من البرد والخطر. كيف يمكن لمساعدتكم أن تنقذ حياتنا؟ نحن لا نطلب إعادة بناء بيتنا الآن، نحن نطلب فرصة للحياة. كل تبرع، مهما كان صغيراً، هو: • دواء ينقذ قلب إلياس الصغير من التوقف. • وجبة دافئة تمنح يحيى وزكريا القوة ليصمدا. • بطانية تحمينا من صقيع الخيمة. ساعدوني لكي يتمكن إلياس من الضحك واللعب مجدداً. ساعدوني لأمنح أولادي الثلاثة القوة اللازمة ليكونوا جذور الأمل الجديد في غزة. أنقذوا إلياس، وأعيدوا لنا الأمل في أن نعيش غداً.




