اسمي mariam، وأكتب هذه الكلمات وقلبي مثقل بالحزن والأمل في آن واحد. قبل فترة قصيرة، تعرضنا للقصف، وفقدت ابني أمام عيني في لحظة لن أنساها ما حييت. اضطررت للفرار مع اثنين من أطفالي إلى أمريكا بحثًا عن العلاج والأمان، بينما بقي أطفالي الآخرون في الوطن، أصغرهم لم يتجاوز الخامسة من عمره، يستنجدون بي كل يوم ليعيشوا حياة كريمة. أحاول أن أكون لهم السند والأمل، وأمدهم بما أستطيع من المال ليبقوا على قيد الحياة وسط ظروف قاسية لا ترحم.
اليوم، أطلب منكم أن تمدوا لي يد العون. كل تبرع سيُستخدم لتأمين العلاج الضروري، وتوفير السكن، والطعام، والماء، وكل ما هو أساسي لأطفالي حتى لا يفقدوا الأمل في غدٍ أفضل. فقدنا بيتنا، وفقدت قلبي مع ابنتي لارا، لكنني أؤمن أن الخير ما زال موجودًا في قلوب الناس. حتى لو لم تستطع التبرع، يكفيني أن تشارك قصتي أو تدعو لنا، فربما تكون مشاركتك نورًا في عتمتنا. دعمكم هو الأمل الأخير لي ولأطفالي في هذه الحياة.
اليوم، أطلب منكم أن تمدوا لي يد العون. كل تبرع سيُستخدم لتأمين العلاج الضروري، وتوفير السكن، والطعام، والماء، وكل ما هو أساسي لأطفالي حتى لا يفقدوا الأمل في غدٍ أفضل. فقدنا بيتنا، وفقدت قلبي مع ابنتي لارا، لكنني أؤمن أن الخير ما زال موجودًا في قلوب الناس. حتى لو لم تستطع التبرع، يكفيني أن تشارك قصتي أو تدعو لنا، فربما تكون مشاركتك نورًا في عتمتنا. دعمكم هو الأمل الأخير لي ولأطفالي في هذه الحياة.






